21/09/2020
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 16-1-2020
اهتمامات الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس المصادف 16-1-2020
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة – بغداد – سعد محسن ..............................

تناولت الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس عدد من المواضيع المهمة فقد أبرزت

صحيفة الزوراء

(المالكي للسفيرين الأمريكي والفرنسي: من الضروري العمل على تجنب التصعيد)

(خبير قانوني: الاتفاقية “غير قانونية” ولم تدخل ضمن ميثاق الأمم المتحدة … الخدمات النيابية تكشف تفاصيل الاتفاقية المبرمة مع الصين وتعلن دخولها حيز التنفيذ)

(الرئاسات الثلاث تؤكد لآل ثاني أهمية إبعاد العراق عن التجاذبات الإقليمية وسياسة المحاور)

(حراك نيابي سياسي لعرض قانون إخراج القوات الأجنبية في الجلسات المقبلة … الأمن النيابية: سنقدم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن بشأن الاعتداءات الأمريكية)

(مقرب من السيد الصدر يحدد زمان التظاهرة المليونية ويدعو للاستعداد للاعتصام)

صحيفة المدى

(واشنطن تصعد تحذيراتها رداً على إخراج القوات الأجنبية: داعش يعود والمستثمرون يغادرون)

(مسؤولون عراقيون وأميريكان: داعش يستعيد نشاطه قرب الحدود العراقية السورية)

(وول ستريت: الأميركيان يخططون لتخفيض 250 مليون دولار من مساعدات العراق)

(رئيس الجمهورية: العراق لا يكون منطلقاً للاعتداء على أية دولة مجاورة)

(لجنة تحقيق برلمانية: جماعات مسلحة وعشائرية تسيطر على منافذ حدودية)

صحيفة الزمان

(العراق يشهد حراكاً دبلوماسياً لتخفيف التوتر والحفاظ على استقرار المنطقة)

(الحكومة تعيد فتح المنطقة الخضراء بعد إغلاقها منذ بدء الاحتجاجات)

(البرلمان يرفض طلب الحكومة تمديد الخدمة الوظيفية لبعض المواليد)

(البارزاني ووفد عسكري بريطاني يبحثان أوضاع المنطقة)

(الأنواء : أمطار رعدية متفرقة بدءاً من اليوم)

مقالات

صحيفة الزمان

نشرت مقال بعنوان (حكومة تصريف الأعمال وإنتهاك الدستور)

قال فيه الكاتب عبد الستار رمضان

يعيش العراق في انتهاكات وخروقات مستمرة ودائمة للقانون والحقوق والدستور، واستمرار حكومة تصريف الاعمال بمهامها هو انتهاك واضح لاحكام الدستور، ويتعارض مع مطالب واهداف المتظاهرين الذي طالبوا باقالة هذه الحكومة التي استقال رئيسها وتم قبول استقالته من مجلس النواب، عليه فانها اصبحت حكومة تصريف اعمال يومية حسب احكام الدستور في المادة (61 ثامناً د) التي نصت على (…يستمر رئيس مجلس الوزراء، والوزراء في مناصبهم لتصريف الامور اليومية لمدة لا تزيد على ثلاثين يوماً الى حين تأليف مجلس الوزراء الجديد وفقاً لأحكام المادة (76) من هذا الدستور)، والمادة (64 ثانياً) من الدستور التي عالجت موضوع حل مجلس النواب من خلال نصها (…ويعد مجلس الوزاء في هذه الحالة مستقيلاً ويواصل تصريف الامور اليومية).

عليه فانه لا مجال لعودة هذه الحكومة او اعادة الروح اليها لانها انتهت حسب احكام الدستور، وقد جرى في فترة حكمها قتل اكثر من 500 متظاهر وجرح واصابة اكثر من 22 ألف، هم شهداء وضحايا التظاهر السلمي للمتظاهرين الذين تحول كل واحد منهم الى شهيد حي يمشي على الارض ينتظر قنصه او اغتياله او اختطافه او سجنه او تغييبه وتعذيبه او قتله.

الذين يتحدثون عن الفراغ الدستوري الذي قد يحدث بعد نهاية فترة ال45 يوما بعد تاريخ استقالة عبدالمهدي في1/12/2019 ويحاولون اعادة ترشيح عبدالمهدي، نبين لهم انه لا فراغ دستوري ولا حكومي يحدث في العراق لو تم تطبيق المادة (81 أولاً) من الدستور التي وضعت طريقا واضحا لمعالجة هذه الحالة وهي(يقوم رئيس الجمهورية مقام رئيس مجلس الوزراء عند خلو المنصب لاي سبب كان).

لكن الواقع في العراق لا يتحكم فيه القانون والدستور، وانما السياسة والتوافقات والمحاصصة والتدخلات والولاءات والاملاءات الخارجية، لذلك على مجلس النواب الذي هو اساساً مشكوك في شرعيته في الانتخابات الاخيرة ويعرف الجميع كيف جرت ومن فاز وكيف حصل البعض على مقاعدهم؟، وهو ما يفرض عليه ان يكون له موقف مشرف من مطالب المتظاهرين من اجل مصلحة العراق ومراعاة الظروف الداخلية والاقليمية والدولية والمستقبل غير واضح المعالم للعراق الذي تحول الى دولة عجيبة وغريبة لان الكثير من السياسيين والقوى الحاكمة فيه تتحدث عن السيادة وهي في تصرفاتها تراعي مصالح دول وجهات اخرى وترعى مصالحها اكثر مما تهتم بالمصلحة الوطنية العراقية.

المتظاهرون صوت الشعب الحقيقي الذي يجب ان يسمعه ويستجيب له مجلس النواب والطبقة السياسية التي تحاول من يوم 1/10/2019 الماضي الالتفاف على مطالبهم المشروعة، والتسويف والمماطلة والمراهنة على الظروف الطبيعية وبرد الشتاء وكل انواع التصفيات والصفقات، لكن واقع الحال يقول ان الجماهير تزداد قوة وصلابة وأصبح المتظاهر العراقي فدائي بمعنى الكلمة وحسب وصف الشاعر ابراهيم طوقان:

لاتَسَـــل عَـن سَلامَته                رُوحُـهُ فَــوقَ راحَتـِـــه

بَــدَّلتـــــــهُ هُمُـــومُـــه                َفنَــــاً مِــن وِسادَتِــه

لاتَلــــوموه، قـَـد رَأ?                مَنــهَجَ الحَــقِّ مُظلــما

وَ بـِـــلادَاً أحَبـَّـــــ                  رُ?نـُــها قَــد تَهَــدَّمَـــــا

صحيفة الزوراء

نشرت مقال بعنوان (شعوب تثور وحكام يتجاهلون)

قال فيه الكاتب احمد الجنديل

ما يميز السياسة في منطقة الشرق الأوسط، بعد رياح الربيع الاخضر الذي اجتاحت المنطقة، وأزاحت الكثير من الانظمة فيها، انها سياسة قائمة على أساس ركوب العواصف والمخاطر نتيجة الانفلات الذي رافق التغيير، وظهور العديد من التيارات والأحزاب التي رفعت لواء التغيير المعمد بالثأر والدم والثورية التي لا تمتلك أحيانا شرعيتها إلا من خلال التعصب.
اشاعة الفوضى البناءة والهدامة، أتاح للكثير ركوب الموجة تحت ذرائع ومسوغات ما أنزل الله بها من سلطان، البعض تتحدث عن الماضي التليد، والبعض الآخر تسعى الى رفع شعارات العولمة، والأخرى ما زالت تتمسك بمفهوم القومية، وهناك تيارات كثيرة انتهجت طرقا في التعبير عن معتقداتها بطريقة توحي لكل ذي عقل وفطنة انها ما زالت لا تعرف أبجدية السياسة، ولا تفهم الدروس الأساسية فيها.
وما يلاحظ على المشهد السياسي العام، أن الأطراف المتصارعة للحصول على عرش السلطة ركبت رأسها بطريقة بدائية، وراحت تشمر عن ساعدها، وتعد ان التنازل عن مطالبها يدخل الى دائرة الخطوط الحمر، وبذلك يمكن القول ان المرحلة الراهنة، التي نشهدها، هي مرحلة الخط الأحمر بامتياز، وهذه السياسة تجعل الطريق أكثر وعورة، والحلول أكثر تعقيدا، والمستقبل أكثر سوادا.
السياسة لا تعرف الأحمر والأخضر والأصفر، ولا تتعامل على وفق مسطرة الرياضيات، ولا قواعد النحو، والذي يريد للحياة أن تشرق بالخير والأمن والاستقرار عليه ان يعرف ان مستقبل الأوطان أهم بكثير من التمسك بالخطأ، والسير على سكة واحدة، والحديث بمنطق واحد.
القيادة فن وتضحية ومرونة وحوار ومنطق، والسياسة تعني التعامل بكل الأمور التي تفضي الى تخليص الأوطان من أزماتها واختناقاتها، ودفعها الى شواطئ الاستقرار والتقدم، ومن لا يعرف هذا، ولا يؤمن به، عليه مغادرة الساحة إرضاءً لله ولشعبه وضميره ولتاريخه، ومن يؤمن بأن الجميع لابد أن يساهم ويشارك في حل الازمات، فلابد من تحطيم الأقفال التي تحجب عنه رؤية الواقع والمستقبل بعين تفرز الخيط الابيض من الخيط الأسود.
ما عاد متسع من الوقت لدخول الاوطان الى ورشات التجريب والاختبار، وما عادت الشعوب تتحمل أكثر مما حصل لها من ويلات، وما عاد القادة، بكل أصنافهم ومعتقداتهم، يملكون العذر باستمرار ما يجري على أرض الواقع.
لابد من التغيير الشامل الذي يصب خيره على القادة والشعب، ويرسم طريق المحبة للجميع، ويأخذ بيد كل الاطراف الى حاضنات التفاهم الخصبة الولودة بكل عناصر الموضوعية والانفتاح، بعيدا عن لغة الخطوط الحمر التي أثبتت فشلها، وكلفت الشعوب الكثير من التضحيات الجسام دون فائدة.

 

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=70791
عدد المشـاهدات 284   تاريخ الإضافـة 16/01/2020 - 08:50   آخـر تحديـث 21/09/2020 - 02:57   رقم المحتـوى 70791
 
محتـويات مشـابهة
المالية النيابية: موازنة 2020 تصل الى البرلمان اليوم
عدد الإصابات اليومي بكورونا بروسيا يتجاوز 6 آلاف حالة لأول مرة منذ شهرين
العراق يبحث مع الناتو تحديد أولويات المُؤسسات العسكرية والأمنية العراقية
زوجة الشاعر عادل محسن تبلغ وكالة الأنباء العراقية المستقلة وصيته الاخيرة
نقيب الصحفيين: مساعٍ لتعيين خريجي كلية الإعلام
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا