21/09/2020
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
محتجو العراق ينظمون صفوفهم وسط تخوف من تصعيد بعد قصف السفارة الأميركية
محتجو العراق ينظمون صفوفهم وسط تخوف من تصعيد بعد قصف السفارة الأميركية
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ................................

أعاد المتظاهرون المناهضون للحكومة الاثنين نصب خيمهم التي أحرقت في أنحاء العراق، سعياً لمواصلة زخم احتجاجاتهم وسط تخوف من تصعيد عقب هجوم صاروخي على السفارة الأميركية في بغداد
وشكل الهجوم، الذي أدى إلى إصابة شخص واحد على الأقل بجروح، تحولًا خطيراً في سلسلة الهجمات التي طالت المصالح الأميركية خلال الأشهر الأخيرة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن الولايات المتحدة تتهم فصائل، ما يثير مخاوف من أن تصبح البلاد ساحة تصفية حسابات بين طهران وواشنطن
ويخشى الناشطون المناهضون للحكومة من أن يؤدي صراع مماثل إلى إنهاء حراكهم الاحتجاجي الذي يعد أكبر احتجاج شعبي يشهده العراق منذ عقود
ويُطالب المتظاهرون منذ الأوّل من تشرين الأوّل بإصلاحات سياسيّة عميقة.
واجتاح هؤلاء مجدّداً الشوارع والساحات في بغداد ومدن عدّة في جنوب البلاد كانوا أخرجوا منها السبت.
ويدعو المتظاهرون إلى إجراء انتخابات مبكرة بموجب قانون انتخابي جديد، ولرئيس وزراء مستقل ومساءلة المسؤولين الفاسدين وأولئك الذين أمروا باستخدام العنف ضد المتظاهرين.
وفجر الاثنين استشهد متظاهر بالرصاص الحي في مدينة الناصرية في جنوب العراق، بحسب ما أفاد مصدر أمني، خلال إقدام مسلحين مجهولين على اقتحام الساحة المركزية للاحتجاجات المناهضة للحكومة وإحراق خيام المتظاهرين.
وليل الأحد الاثنين، أقدم مسلّحون مجهولون يستقلّون سيّارات رباعيّة الدفع على اقتحام وحرق خيام المعتصمين في ساحة الحبوبي وسط الناصرية، وأطلق هؤلاء النار على المعتصمين وأحرقوا خيمهم التي تحولت إلى ركام.
وأكد مصدر طبي في الناصرية استشهاد متظاهر وإصابة أربعة آخرين بجروح بالرصاص الحي، جراء الهجوم.
وبعد ساعات قليلة، رد متظاهرون بإغلاق جسرين رئيسيين في المدينة التي تبعد 350 كيلومتراً إلى جنوب بغداد.
وشهدت مدينة النجف هجوماً مماثلاً، قام خلاله مسلحون مجهولون بحرق خيام متظاهرين في ساحة الاحتجاج وسط المدينة.
-
مسيرات طلابية وقطع طرقات -
ويحاول المتظاهرون الذي بدأوا منذ أسبوع إغلاق شوارع وجسور وطرق رئيسية تربط المدن، بعضها بالإطارات المشتعلة، تكثيف الضغوط على الحكومة للقيام بإصلاحات طال انتظارها، لكن ذلك قوبل برد باستخدام القوة من قبل قوات مكافحة الشعب.
وأدت أعمال العنف خلال الأسبوع الماضي إلى استشهاد 12 متظاهراً وإصابة مئات بجروح.
وبدأت قوات الأمن منذ الجمعة، عقب إعلان رجل الدين مقتدى الصدر تخليه عن دعم الاحتجاجات التي يمثل جيل الشباب العنصر الفاعل فيها، حملة لفض الاحتجاجات في العديد من الساحات في بغداد وغيرها من مدن البلاد.
وقام عدد كبير من المتواجدين في ساحات التظاهر، من أنصار الصدر، بتفكيك خيمهم والانسحاب من مواقع الاحتجاجات، الأمر الذي أثار مخاوف ناشطين من خسارة الغطاء السياسي وبالتالي التعرض لحملة قمع.
ودعم الصدر الذي يُسيطر على تحالف "سائرون"، أكبر كتلة سياسيّة في البرلمان، لفترةٍ الاحتجاجات أوَّل انطلاقها بداية تشرين الأول/أكتوبر، ودعا الحكومة إلى الاستقالة.
-
خطر الحرب؟ -
لكنّه دعا إلى تظاهرة منفصلة للمطالبة بمغادرة 5200 جندي أميركي من العراق، بعد الضربة الجوّية الأميركيّة بطائرة مسيّرة في بغداد بداية الشهر الحالي التي استشهد فيها الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.
وتدفّق الآلاف الجمعة إلى بغداد للمشاركة في التظاهرة الرافضة للوجود الأميركي في البلاد، التي لم يحضرها الصدر لكنّه أشاد بالإقبال عليها. وقال بعدها بساعات إنّه لن يتدخّل بالحراك المطلبي "لا بالسلب ولا بالإيجاب".
لكن المشهد تغير الأحد، مع خروج الآلاف المتظاهرين، غالبيتهم من طلبة المدارس والجامعات للتعبير عن تمسكهم بالاحتجاج ألمطلبي.
في هذه الأثناء، أصيب شخص بجروح جراء هجوم استهدف ليل الأحد السفارة الأميركية في بغداد، وفقا لمصدر دبلوماسي أميركي ومصدر أمني عراقي.
ولم يتسن التأكد ما إذا كان المصاب مواطناً أميركياً أو عراقياً يعمل في البعثة.
ولم ترد السفارة الأميركية على الفور على طلبات التعليق، بينما دعت وزارة الخارجية الأميركية العراق إلى "الوفاء بالتزاماته لحماية منشآتنا الدبلوماسية".
ودان رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي الهجوم، معتبرين أنه ينطوي على خطر جر بلادهم إلى الحرب.انتهى

رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=71150
عدد المشـاهدات 317   تاريخ الإضافـة 28/01/2020 - 10:25   آخـر تحديـث 21/09/2020 - 02:57   رقم المحتـوى 71150
 
محتـويات مشـابهة
طقس العراق في الأيام الأربعة المقبلة ودرجات الحرارة
انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي
العراق والسعودية يبثحان استكمال المشاورات القضائية
ضربات جوية ومعلومات استخبارية.. المشتركة تتحدث عن دور التحالف الدولي بالعراق
القوات الأمريكية تخرج 30 صهريجا من النفط السوري إلى العراق
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا