15/07/2020
الأخبار السياسية | الأخبار الأمنية | أخبار المحافظات | الأخبار العربية | الأخبار العالمية | أقوال الصحف العراقية | المقالات | تحليلات سياسية | تحقيقات | استطلاعات
عالم الرياضة | حوار خاص | الأخبار الثقافية والفنية | التقارير | معالم سياحية | المواطن والمسؤول | عالم المرأة | تراث وذاكرة | دراسات | الأخبار الاقتصادية
واحة الشعر | علوم و تكنولوجيا | كاريكاتير
لماذا انا ضد بيان
لماذا انا ضد بيان
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
خاص ............. وكالة الانباء العراقية المستقلة بغداد.......... جواد الحطاب ................. 1 - أطلعت – باستغراب- على بيان من "المكتب التنفيذي" لإتحاد الأدباء – وليس من "إتحاد الأدباء" كما جاء موقعا في نهاية البيان لأن الإتحاد يمثّله "المجلس المركزي" الذي يمثّل "الهيأة العامة" التي انتخبته بحسب تصويت اشرفت عليه لجان أدبية وقضائية يكن لها الجميع الإحترام والتقدير. . المجلس المركزي، وأنا عضو فيه، ومعي ثلة من ادباء العراق المشهود لهم بالمنجز والمهنية، ليس لنا علم بهذا البيان، ولم نطلع على مفرداته، أو ما جاء فيه من مناشدات، وبالتالي فانه يمثّل "كتبته"، او بالاصح " كاتوبه" ولا يمثلنا على الإطلاق !! والسؤال من أين استمد "المكتب التنفيذي" وليس "إتحاد الأدباء" شرعية مطالبته بان يكون له وزير ولو لـ " 6 أشهر" !! تحت شعار " الإمارة ولو على حجارة" !! . 2 - البيان حاله حال البيانات التي سبق وان كُتبت بهذه الطريقة المستعجلة، وغير الناضجة، والتي تعودنا عليها مثلما تعوّد "كتبتها" على رفضنا لها، وفضح المسكوت عنه فيها من نوايا تصبّ بمصالح شخصية لا أكثر، والا لو كانت قيادة التنفيذي جادة ومتحمسة هكذا لإنشغلت في الرد على اسئلة دائما نحاصرها فيها، فتهرب الى التسويف، وعدم السعي بشكل جاد على ايجاد حلول لـ: الفساد المستشري في : قبول العضوية، عدم الشفافية المالية، صرفيات الموازنة، وأبوابها، عدم إخضاع مالية الإتحاد الى "النزاهة"، او "الرقابة المالية" كما هو معمول بأية مؤسسة او نقابة تحترم سمعتها. والكشف عن أين تذهب عائديات الإتحاد من منشآته وأملاكه الكثيرة، والتي يصعب حصرها والتي نطالب دائما بان توزع علينا قائمة بها وبمبالغ إيجاراتها.. يسمع التنفيذي من هنا ويخرج من هناك، ونتيجة لذلك وصل الإتحاد اليوم الى إعلان "إفلاسه" والتصريح بان جميع حساباته "هبّياض" ونحن لم نزل في بدايات العام !! ولا أحد يدري كيف، أو لماذا ؟ . ( بودي ان أحيي هنا الصديق الشاعر عارف الساعدي الذي اعترض على ناجح المعموري وسط اجتماع المجلس المركزي وقال له لا نسمح بالحديث نيابة عن كل الأدباء وان شئت دعم الصديق الحمداني فلك الحق ولكن باسمك الشخصي وليس باسم اتحاد الادباء، باسمائنا) .. وأسماؤنا هنا يعني بها الشاعر الكبير " المجلس المركزي" الذي يحاول الريس، والأمين العام "المسالم"، وبعض اعضاء المكتب التنفيذي، وبتعاضد من جماعة "إموافج"، تهميش هذا المجلس في السرّ، مما يضطرنا الى التصدي لهم "في العلن" ونقول بصوت عال للجميع: هنا "مجلس مركزي" انتخبته الهيأة العامة ممثلا لها، وهو صوتها الذي يداعي بحقوقها واستحقاقاتها، ومحاولتكم للعبور فوقه لن تمرّ بسهوله الا عند بعض الذين صعدوا سهوا، وسيبقون سهوا، وسيسقطون في الدورة القادمة – حتما -لأننا لم نر لهم موقفا او نسمع منهم رأيا، وحضورهم وغيابهم "صفر"!! . وأعود الى البيان .. هناك مغالطات مفضوحة، وكذب صدّقه من إدعاه، وهو ( ان وزارة الثقافة ذات سيادة مطلقة/ و/ الأدباء ممثَّلون باتحادهم استطاعوا أن يُخرجو وزارة الثقافة من نفق المحاصصة المقيتة ) !! واتحدّى كلّ من يقرأ منشوري هذا، ان يذكر لي موقفا يدلّ على ان الوزاة "ذات سيادة مطلقة" أو "ان الاتحاد اخرجها من المحاصصة" !! وجميعنا نعرف ان كل الوزارات – وليس الثقافة وحدها – هي حصص لأحزاب وكتل سياسية منذ 2003 والى اليوم. وان وزارة الثقافة في عهد عادل عبد المهدي هي من حصة " عصائب اهل الحق" وتصريح الشيخ الخزعلي حين استقبل الفائزين بنقابة الفنانين واضح وصريح – ارفق صورة لهذا الخبر لكي لا يكذبه أحد، وللعلم ايضا، وهذا ليس بسرّ، ان ترشيح الدكتور الحمداني للوزارة جاء عبر احد اصدقائنا الأدباء المعروفين ممن فازوا بمقعد نيابي عبر "اهل الحق" والذي كُلّف باختيار من يراه كفؤا، فكان الدكتور الحمداني، وأشهد ان الرجل عالم في اختصاصه، وفي مجاله الآثاري، لكن – ربّما- هو الحظ الذي لم يخدمه ويمنحه فرصة إتخاذ مواقف إدارية ومهنية توضح لنا صورته الحقيقة التي نتمناها له في المواقع القادمة . . وما ارجوه ان إدعاء "قيادة الاتحاد" بانهم ،كذا وكذا، إدعاء مملّ ولا عنوان له، وأنصح بمغادرته حفظا لماء الوجه، لمن يقدّر ذلك. . 3 - بيان المكتب التنفيذي – أكرر المكتب وليس الإتحاد – يطالب ب"وزارة للأدباء" وهو مطلب مشروع ونحن معه، شريطة الا تكون هذه الوزارة في حكومة مرفوضة اصلا من ساحات التظاهر، ومن قوى وطنية وشعبية كثيرة، لأن المطالبة بوزارة في هذا الظرف، يضع الإتحاد بمجمله (وهذا موضع اعتراضنا على التوقيع باسمائنا)، موضع تساؤل واستنكار، وهو : كيف ارتضيتم ان تخونوا دماء شهداء التظاهر الذين رفضوا حكومة علاوي من الأساس ؟!! لاسيما وان الفضائيات، والاعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي، وتصريح العديد من النواب والقريبين من مصادر القرار تؤكّد ان الوزارات في الكابينة القادمة هي نتاج "بازار" و"دلالية" شراء كراس في عواصم مجاورة، وليست متأتية عبر اختيار "حر" أو"نزيه" يتشرف الأدباء، واتحادهم، بان يكونوا عضوا فاعلا فيه. . ختاما .. لم نر الأدباء وعبر كل تاريخهم، وتحديدا في العراق، الا وهم صوت الشعب "المعارض" وليس الصوت المندرج ضمن أجندة حكومة ما، مهما علت نزاهة وشرعية هذه الحكومة ، لأنها بالنسبة للأدباء وعموم المثقفين ( فنانين – اعلاميين – اساذة جامعات .. الخ) تبقى محط تساؤل وشكوك تبحث عن حقائق مطلوبة من الجماهير. . لذلك فان اعتراضنا كـ-أدباء- ليس لغرض الاعتراض فقط، وانما تعبير عن طموحات مجتمعية وسياسية وأدبية وإقتصادية، تبقى أعلى من برامج أيّة حكومة مشكّلة، لأن واحدة من ثوابت الادباء هي "انتقاد" و"توجيه" عمل الحكومة ووزرائها، وما تنفّذه الوزارات ومؤسساتها، وعدم القناعة والمشروعية لأيّ وزير يقبل ان يكون "برغي" في "خردة" سياسية !! وفي بالنا الآن اكثر من وزير مرّ على الثقافة، مما ذكرت، ولا داعي لإحراج الأسماء فهي معروفة للجميع. . كلمة أخيرة لقيادة الإتحاد التنفيذية، مشروعنا القادم لوضع...... انتهى
رابط المحتـوى
http://www.ina-iraq.net/content.php?id=71781
عدد المشـاهدات 244   تاريخ الإضافـة 22/02/2020 - 17:51   آخـر تحديـث 15/07/2020 - 01:34   رقم المحتـوى 71781
 
محتـويات مشـابهة
كردستان.. انطلاق الامتحانات الوزارية لطلبة السادس الأعدادي
وفاة حوالي 60 شخصا في اليابان نتيجة الفيضانات والانهيارات الأرضية
الإعلام الأمني تصدر بيانا حول هجوم الخضراء
العمل تدعو للإسراع بتطبيق السلم الجديد لرواتب الإعانات
القبض على محتكرين لأسطوانات الأوكسجين وبيعها بأسعار مرتفعة في بغداد
 
الرئيسية
عن الوكالة
أعلن معنا
خريطة الموقع
إتصل بنا