- الرئيسية
- الاخبار
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- اخبار المحافظات
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- أقوال الصحف
- المقالات
- تحليلات سياسية
- تحقيقات
- استطلاعات
- عالم الرياضة
- حوار خاص
- الثقافية والفنية
- تقارير اخبارية
- معالم سياحية
- عالم المرأة
- تراث وذاكرة
- دراسات
- الاخبار الاقتصادية
- علوم وتكنولوجيا
- مقاطع فيديو
- اخر الاخبار
- من نحن
- تصفح الجريدة PDF
- بحث متقدم
- اتصل بنا
حين ت صادر القلوب باسم التقاليد
وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
ايمان السوداني ,,
لا يزال بعض الأهالي يفرضون على
أبنائهم وبناتهم الزواج من الأقارب بحجة الحفاظ على العادات والتقاليد أو بقاء
الروابط العائلية، رافضين فكرة الارتباط بمن هو خارج دائرة القرابة مهما كان
صالحاً وكفؤاً. وفي كثير من الأحيان يتحول هذا الإصرار إلى نوع من العنف النفسي
والاجتماعي، حيث تُهمَّش رغبات الأبناء وتُصادر حقوقهم في اختيار شريك الحياة.
إن الزواج الناجح لا يقوم على صلة الدم
وحدها، بل على التفاهم والاحترام والتوافق الفكري والأخلاقي. فكم من زواج فُرض
باسم العائلة وانتهى بالخلاف أو الفشل، وكم من علاقة ناجحة رُفضت فقط لأن الطرف
الآخر "غريب" عن الأسرة.
إن دور الأهل هو النصح والإرشاد وحماية
الأبناء، لا فرض القرارات المصيرية عليهم. فالحياة الزوجية يعيشها الزوجان لا
العائلة، ومن حق كل إنسان أن يختار شريك حياته ضمن الضوابط الشرعية والأخلاقية
بعيداً عن الضغوط والإجبار.
فالتقاليد الجميلة هي التي تحفظ كرامة
الإنسان، أما التقاليد التي تكسر إرادته وتحرم قلبه من حق الاختيار فهي بحاجة إلى
مراجعة، لأن السعادة لا تُفرض، والحياة لا تُبنى بالإكراه.
"ليس كل ما ورثناه من الماضي يصلح للمستقبل،
فالعقول تُكرم بالحوار، والقلوب لا تُجبر على من لا تريد."
تعليق جديد
اخبار مشابهة

حين يصبح الاعتياد أخطر من المشكلة
العقل العراقي حين يمنح فرصة
محافظ البنك المركزي الإيراني: صادرات النفط توقفت تقريبا
فيحان يبحث مع وزير التجارة تحديات القطاع التجاري ويدعو إلى معالجة ملف الفلاحين
وزير التجارة يعلن إطلاق وجبة جديدة من مستحقات الفلاحين والمزارعين بقيمة 350 مليار دينار