وذكر في تدويناته أن اقترانات معينة بين الكواكب، أبرزها الأرض وعطارد والمريخ، قد تؤثر على النشاط الزلزالي للأرض.
ورغم الشهرة التي اكتسبها بعد توقعه زلزال تركيا في فبراير 2023، يرفض العلماء نظرياته جملة وتفصيلاً، معتبرين أنها غير علمية ولا علاقة بين حركة الكواكب والزلازل. ويترأس هوغربيتس هيئة "استبيان هندسة النظام الشمسي" التي تركز على دراسة تأثير الأجرام السماوية على النشاط الزلزالي.