وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
ايمان
السوداني ,,
يدرك ان بعض
المواقف لاتحتاج حديثا بل تحتاج انسحابآ هادئآ...
انسحابآ موجعآ
لكنه اكثر كرامة من الف كلمة لاتسمع فالصمت احيانا ليس ضعفآ بل احترام للنفس حين
يتعب القلب من الشرح. يفهم ان بعض المواقف لاتحتاج تقاشآ ولا تبريرآ بل تحتاج
انسحابآ بصمت موجع.. انسحابآ يحفظ ماتبقى من الكرامة وينقذ القلب من استنزاف
لانهاية له.فليس كل صمت ضعفآ
احيانآ يكون
الصمت اخر اشكال القوة حين تتعب الروح من الشرح وحين يصبح التبرير اهانة للنفس
وحين ندرك ان الرحيل بهدوء اصدق من البقاء في مكان لايقدر فيه الكلام ولا المشاعر.
يختار الصمت
لاعجزآ.بل احترامآ لنفسه فبعض المواقف لاتستحق تفسيرآ ولاكل الاشخاص جديرون بسماع
الحقيقة.
الانسحاب بصمت
ليس هروبآ بل موقفآ راق حين تستنزف الكرامة وحين يصبح البقاء تنازلا لايليق.
احيانا نغادر
دون ضجيج لا لاننا لانملك مانقوله بل لان كرامتنا لاتسمح ان تكرر الكلام لمن
لايفهم
حين يدرك
الانسان ان الكلام لن يغير شيئآ.
يختار الصمت
لاعجزآ بل حفاظا على كرامته فليس كل موقف يحتاج شرحا ولا كل شخص يستحق نرهق انفسنا
لاجله. بعض اللحظات تجبرنا ان نعيد تقييم حضورنا.
وان نفهم ان
البقاء احيانا يكون خسارة صامتة .
وان الانسحاب
بهدوء هو ارقى اشكال القوة حين تستنزف المشاعر ويساء فهم النوايا.
نحن لانغادر
لاننأ ضعفاء بل لان كرامتنا تعلمنا ان لاتكثر الكلام في مكان لايقدر فيه الصدق ولا
الاحترام .
فالكرامة
لاتحتاج صوتآ عاليآ يكفيها قرار صامت يتخذ في الوقت الصحيح. |