وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,, أكدت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاترين وترو أن الاستراتيجية الأمنية لفرنسا تعتمد على سيادة القرار الدفاعي الوطني، مشيرة إلى أنها قائمة منذ نحو ستة عقود على ركيزتين أساسيتين هما الردع النووي والقوات المسلحة التقليدية. وقالت وترو، في كلمة خلال منتدى “حوار شانغري-لا” الأمني في سنغافورة، إن فرنسا تواصل تطوير قدراتها العسكرية ورفع إنفاقها الدفاعي، إذ ضاعفت ميزانيتها خلال العقد الماضي. وأضافت أن العلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة تمتد لأكثر من 250 عاماً، إلا أن السياسة الدفاعية الفرنسية لا تقتصر على التعاون مع واشنطن. وأشارت إلى أن باريس ترتبط باتفاقيات دفاعية مع عدد من الدول، بينها دول في الشرق الأوسط مثل الإمارات وقطر، إضافة إلى دول أخرى. ويُعقد منتدى “حوار شانغري-لا” في سنغافورة بمشاركة وزراء دفاع ومسؤولين عسكريين من عشرات الدول لبحث قضايا الأمن والدفاع الدولي. |